تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: هذا کذب ، فلا يوجد سني يقول مثل هذا القول ، والآية الکريمة إنما تعم جميع الصحابة وتشملهم ، والا فکيف يمکن أن يکون المراد من قوله تعالي « والذين معه » وابوبکر ما هو الا شخص واحد بينما الآية تقول بصراحة « والذين معه» وهذه الجملة تفيد الجمع وهذا الاعتراض کذلك يسري الي باقي الجمل الثلاثة الأخري ألا يکفي أنه يکذب علينا بنفسه حتي يأتي بالکذب علي لسان السني أيضاً....؟!!!. علي أية حال فإن هذه الآية الکريمة من أقوي الأدلة علي نزاهة وطهارة أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم ولا ادري ما الذي استفاده المؤلف حينما حاول جاهداً صرف هذه الآية الکريمة عن معناها الحقيقي والتقليل من أهميتها، ثم لم يکتفي بذلك فحسب ، حتي نسب هذا التحريف والکذب والتقول علي الله سبحانه الي أهل السنة...؟!!.

إن من أکل الطعام بآيات الله تعالي واشتري بها ثمناً قليلاً وکذب علي الله فعليه أن يستعد لتجرع النار وسمومها وزفيرها وصديد أهلها، اللهم انا نعوذ بك من النار

ومن حال أهل النار .

لقد شبه الله تعالي الصحابة في هذه الآية الکريمة بالزرع الذي قويت عروقه فاستقام وانتفع الخلق به، فقوة ايمانهم وأعمالهم بمنزلة قوة عروق الزرع وسوقه ثم قال تعالي في آخر الآية: « ليغيظ بهم الکفار» استنتج الامام مالك رحمه الله من هذه الآية: أن کل من يبغض الصحابة ويکون في قلبه غيض لهم فهو کافر، وبما أن الشيعة يکرهونهم ويبغضونهم فهم کفار بنص الآية الکريمة ، أما المؤلف فتراه لا يتواني بالقول : ان الآية إنما نزلت في علي ، قلت : حقا إن تفسيرك لهذا الآية لمن المضحکات المبکيات...؟!!.

الادعاء الرابع والاربعون بعد المائة وقوله:وقال بعض المحققين :

إن أبا بكر بعدما التقى بالنبي (ص) في الطريق ، اقتضتالحكمة النبوية أن يأخذه معه ولا

يفارقه ، لأنه كان من الممكن أن يفشي أمر الهجرةوكان المفروض أن يكون سرّا ، كما نوّه به

أيام بيشاور · الصفحة ٢٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٧٥