تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيخ أبو القاسم بن الصباغ ، وهو من كبارعلمائكم ، قال في كتابه

" النور والبرهان " :

إن رسول الله (ص) أمر عليا فنام على فراشه ، وخشي من أبي بكر أن يدلّهم عليهفأخذه معه

ومضى إلى الغار !

ردنا عليه :

لقد أبکت هذه الآية الشيعة وفضحتهم وبينت مکرهم وکذبهم ، فالمفلس المسكين هذه المرة لم يبق أمامه الا الاذعان والتسليم ، لانه لا يستطيع أن يحرف أو يبدل کلام الله تعالي کما يفعل ذلك مع حديث النبي صلي الله عليه وسلم انه کتاب الله تعالي فلم يکن حديثاً في البخاري ومسلم حتي يقول : أنا لا أصدق ما جاء فيهما کما انه لا يستطيع أن يقولها بکل صراحه : إنه لا يقبل القرآن ولا يرتضيه حكما..؟!! قال تعالي « الا تنصروه فقد نصره الله اذ أخرجه الذين کفروا ثاني اثنين اذهما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فأنزل الله سکينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل کلمة الذين کفروا السفلي وکلمة الله هي العليا والله عزيز حکيم» التوبة /40 .

إنك تراه يجري يميناً وشمالاً علّه يجد سبيلا ومخرجاً مما هو فيه ، ولکن أنّي له ذلك، فالآية واضحة تمام الوضوح ولا نحتاج معها الي من يفسرها لنا علي هواه

وهي دليل صريح وواضح يظهر للجميع فضل ابي بکر رضي الله عنه ، حتي لا تغاضي هذا المحتال المدعي الفاجر عن الآية ودلالتها الواضحة.

أيام بيشاور · الصفحة ٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٧٦