تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيخ عبد السلام : لقد أول بعض علمائنا الأعلام قوله تعالى : (مُحَمّدٌ رّسُولُ اللّهِ وَالّذِينَ مَعَهُ أَشِدّاءُ عَلَى الْكُفّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكّعاً سُجّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللّهِ وَرِضْوَاناً سِيَماهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِنْ أَثَرِ السّجُودِ)قالوا : ( والذين معه ) إشارة إلى أبي بكر الصديق ، فهو كان مع رسول الله (ص) فيكل مكان حتى في الغار ورافقه في الهجرة إلى المدينة المنورة، والمقصود من ( أشداء على الكفار ) : هو عمر بن الخطاب (رض) الذي كان شديدا علىالكفاروالمراد من ( رحماء بينهم ) هو عثمان ذو النورين ، فإنه كان كما نعلم رقيقالقلب كثير الرحمة، والمعني من ( سيماهم في وجوههم من أثر السجود ) هو علي بن أبي طالب كرم اللهوجهه فإنه ما سجد لصنم قط،وأنا أرجو أن تقبل هذا التأويل الجميل ، والقول الجامع لفضيلة الخلفاء الراشدين !

أيام بيشاور · الصفحة ٢٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٧٢