الا تعلم أيها المتعالم المتکلف بما لم يعط ، إن سليمان البلخي هذا کان رجلاً تافهاً لا وزن له وقد توفي قبل 150 عاماً ، فلو أني قلت : ان الترمذي کان شخصاً لا قيمة له ولا وزن – معاذ الله وحاشاه من ذلك – فما ظنك حينئذ بالمسلمين...؟ هل سيدعوني وشأني ...؟ لا والله ، إن بعضهم قد يکفرني وهذا حق، لان الطعن بالامام قد يکون من باب اللمز بما جاء في كتابه من سنن وهدي النبي صلي الله عليه وسلم والرد لها ، وهذا إن ثبت في شخص فهو کذلك من غير أدني شك، ولکني أعلنها هنا أمام الجميع : ان سليمان البلخي هذا رجل تافه لا وزن له ولا قيمة کان صوفياً مشرکاً ملحداً ، شيعياً ، والآن أذهب وحاجج وناقش من تناقش من العلماء وانظر هل تجد من يعترض علي قولي هذا....؟!!!. ماذا عساي أن أقول لشخص ترك الأمة کلها وأخذ يلهث خلف رجلٍ وهو يردد اسمه في کتابه مرات وکرات. سليمان البلخي ، سليمان البلخي ، فهل کانت علي أباد مدينة يوماً من الأيام...؟!!
لو أننا رجعنا الي کتاب الله تعالي ، ثم قرأنا هاتين الآيتين السابعة والثامنة من سورة الأنبياء وتدبرناهما وفهمنا ما فيهما ثم قرأنا الآيات التي سبقتها لرأينا أن الله تعالي يحدثنا عن موقف المشرکين من هذه الرسالة وإنهم کانوا لا يعتقدون ان الله تعالي من الممکن أن يرسل اليهم بشراً رسولاً بل کانوا يعتقدون ان الرسول لا بد أن يکون من غير البشر فلا يمشي في الاسواق ولا يأکل الطعام قال تعالي :
«