والمقصود من أهل الذكر : علي بن أبي طالب والأئمة من بنيه (ع) كما روى الشيخسليمان الحنفي في " ينابيع المودة " الباب 39 نقلا عن تفسير " كشف البيان " للعلامةالثعلبي بسنده عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، عن علي (ع) ، قال : نحن أهل الذكر ،والذكر : هو القرآن الحكيم لقوله تعالى(إِنّا نَحْنُ نَزّلْنَا الذّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحَافِظُونَ )وبتعبير آخر من القرآن الكريم الذكر : هو رسول الله (ص) لقوله تعالى ( قَدْ أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللّهِ مُبَيّنَاتٍ)،فأهل الذكر هم آل النبي (ص) ، وأهل القرآن الذين نزل الوحي في بيتهم ، فهم أهلبيت النبوة وأهل بيت الوحي، ولذلك كان علي (ع) يقول للناس : سلوني قبل أن تفقدوني سلوني عن كتاب الله ،فإنه ليس من آية إلا وقد عرفت بليل نزلت أم نهار ، وفي سهل أم في جبل ، والله ماأنزلت آية إلا وقد علمت فيما نزلت وأين نزلت وعلى من أنزلت ، وإن ربي وهب لي لساناطلقا ، وقلبا عقولا ... إلى آخره، ملخص القول في نظرنا ... إن الاستدلال بالآيات القرآنية يجب أن يطابق بيان أهلالبيت والعترة النبوية ، وإلا إذا كان كل إنسان يفسر القرآن حسب رأيه وفكره لوقعاختلاف في الكلمة والتشتت في الآراء ، وهذا لا يرضى به الله سبحانه .
ردنا عليه :
لا أدري ما الذي أعجب المؤلف في سليمان البلخي هذا....؟ ما هذا الحب والتعلق
وما هذا الوله والهيام ....؟!!
لو أننا افترضنا أن سليمان البلخي لم يفسر هذه الآية الکريمة لکان معناها واضح ولكان باستطاعة کل مسلم أن يفهمها...؟!!!