الادعاء الحادي والاربعون بعد المائة وقوله:قلت : أعوذ بالله العظيم من أن أرد الدلائل القرآنية أو الأحاديث الصحيحةالنبوية ، ولكن اعلموا أني حينما كنت أحاور الفرق الملحدة مثل الغلاة والخوارج ،وغيرهم من الذين ينسبون أنفسهم للإسلام وما هم منه ، كانوا يحتجون عليّ في إثباتادعائهم الباطل ببعض الآيات القرآنية ! لأن بعض آيات الذكر الحكيم ذو معان متعددة ووجوه متشابهة ، ولذا لم يسمح النبيالكريم (ص) لأحد أن يفسر القرآن برأيه ، فقال : من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار " وقد وكل هذا الأمر الهام إلى أهل بيته الكرام (ع) ، فقال : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لنتضلوا بعدي أبدا " . وقد أجمعت هذه الأمة على صحة هذا الحديث الشريف ، فيجب أن نأخذ ذلك من العترةالهادية ، وهم أهل بيته الذين جعلهم النبي (ص) مع القرآن ككفتي ميزان.
ردنا عليه :
لا وجود لأهل البيت بيننا ، وهم قد أصبحوا في خبر کان ، إذاً فلا بد لنا من العودة والرجوع الي الکتب التي تزعمون أنها جمعت أقوالهم وآثارهم أليس کذلك...؟ بعبارة أوضح : أنتم لا تعتبرون القرآن الکريم هو المرجع الحقيقي وإنما المرجع لکتبکم أنتم ، وهذه هي عقيدتك وعقيدة سادتك وأهل ملتك وطائفتك من قبلك وان کنت لا تعرب عن ذلك ولا تصرح به ، ولو أردنا أن نحلل کلامك فإننا في نهاية المطاف سنصل الي هذه الحقيقة بالتأکيد...!!! فالقرآن حسب قولك ليس کفيلا ولا أهلاً لحل مشاکلنا واختلافنا ولابد من العودة والرجوع الي کتابك حتي نحل هذه المشاکل ونجيب علي کل ما يدور بخلدنا من أسئله ، وبهذا فأنت تعتبر کتابك أفضل واکمل من القرآن نفسه ، نعم إنها عقيدتك وإن لم تصرح بها....؟!!
الإدعاء الثاني والاربعون بعد المائة وقوله :والله سبحانه أيضا أمر الأمة أن يرجعوا إليهم في ما لا يعلمون ، فقال:(فَسْأَلُوا أَهْلَ الذّكْرِ إِن كُنتُم لاَ تَعْلَمُونَ).