تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نفس الإنسان ومكنون سره ، وكل ما يختلج في صدره .

فالحديث الذي يقول : " سل أبا بكر هل هو راضٍ ؟! " .مفهومه : إن الأمر لا يخفىعلى الله

سبحانه ، فيسأل ليعلم !! وهذا ينافي القرآن الحكيم والعقل السليم .

ردنا عليه :

قال المؤلف: هذا الحديث کذب بدليللين: الأول: ان الله تعالي لا يخفي عليه شي حتي يحتاج معه الي السؤال.....ثم ذکر هنا عدة أحاديث موضوعة ومختلقة في فضائل أبي بکر وعمر لا نعلم المصدر الذي نقل ذلك عنه أو أخذ منه..؟!! مع أن هناك الصحيحان البخاري ومسلم وفيهما من الاحاديث الکثيرة الصحيحة في فضائل ومناقب هذين الامامين والصحابين الجليلين ومن هذا يتضح لنا إنه لم تکن هناك مناظرة تذکر بينه وبين علماء أهل السنة کما يدعي المؤلف ذلك .؟!! وإنما هي أحاديث جمعها واقوالاً توهمها فجعل منها مناظرة بين الشيعة والسنة، فمرة يتکلم بلسان هؤلاء ومرة أخري بلسان أولئك وهکذا دواليك ، أما الحقيقة فليس لهذه المناظرة أصل يذکر ولا دليل صدق يثبت ذلك ، فالمؤلف إذاً جعل من نفسه المدعي والمدعي عليه والقاضي والحکم في آن واحدٍ...؟!! وإنه والله لن يضرنا بکيده ومکره وکذبه ، ولکني أقول: أيها الشيعة فليرحمکم الله هل رأيتم عدل مؤلفکم وإنصافه..؟!! ثم انظروا الي تخبطه وتناقضه حيث ذکر هذا الحديث قبل عدة صفحات ولکنه في تلك المرة کان في حق علي رضي الله عنه ، ونسي مؤلفنا الهمام ولم يعد يعرف أن الله تعالي لم يکن محتاجاً حتي يسأل...؟!! انظروا اليه واسمعوا ماذا جاء في کتابه : قال رسول الله : لما عرج بي قال الله تعالى لي : يا محمد ، هل امتحنت الناس واختبرتهم ؟ وهل علمت المطيع منهم؟ قلت: علياً ، قال: هل اخترت لنفسك خليفة منهم ؟!! والسؤال هو: طيب إن کان ما تقوله صدقاً ، فلماذا نراك تنتقد ذلك الحديث ولا تطعن في هذا الحديث الذي بين يديك ..؟

أيام بيشاور · الصفحة ٢٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٥٠