تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإدعاء الحادي والثلاثون بعد المائة وقوله : ونقل ابن أبي الحديد في شرح النهج 1/360 ط مصر أنه قال أبو جعفر الإسكافي : وأبوهريرة مدخول عند شيوخنا ، غير مرضي الرواية ، ضربه عمر بالدرة وقال : قد أكثرت منالرواية ، أحرى بك أن تكون كاذبا على رسول الله (ص)وذكر ابن عساكر في تاريخه ، والمتقي في " كنز العمال " : أن الخليفة عمر بنالخطاب زجر أبا هريرة ، وضربه بالسوط ، ومنعه من رواية الحديث ونقله عن رسول الله (ص) وقال له : لقد أكثرت نقل الحديث عن النبي (ص) وأحرى بك أن تكون كاذبا على رسولالله (ص)!! وإذا لم تنته عن الرواية عن النبي (ص) لأنفينك إلى قبيلتك دوس ، أو أبعدإلى أرض القردة،ونقل ابن أبي الحديد في شرحه 1/ 360 ط مصر ، عن أستاذه جعفر الإسكافي ، أن أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال : ألا إن أكذب الناس ـ أو قال : أكذبالأحياء ـ على رسول الله (ص) أبو هريرة الدوسي، وذكر ابن قتيبة في " تأويل مختلف الحديث " والحاكم في الجزء الثالث من " المستدرك" والذهبي في " تلخيص المستدرك " ومسلم في صحيحه ، ج2 في فضائل أبي هريرة : أن عائشة كانت تقول مرات وكرات : أبو هريرة كذاب ، وقد وضع وجعل أحاديث كثيرة عنلسان النبي (ص)!! فأبو هريرة لم يكن مرفوضا وكذابا عندنا فحسب ، بل هو مردود وكذاب عند سيدناالإمام علي عليه السلام ، وعند مولاكم عمر الفاروق ، وعند أم المؤمنين عائشة ، وعندكثير من الصحابة والتابعين ، والعلماء المحققين !! كما إن شيوخ المعتزلة وعلماء المذهب الحنفي كلهم رفضوا مروياته وردوها ، وأعلنوا : أن كل حكم وفتوى صدرت على أساس رواية عن طريق أبي هريرة ، باطل وغير مقبول،كما أن النووي في " شرح صحيح مسلم " في المجلد الرابع يتعرض لهذا الأمربالتفصيل.

أيام بيشاور · الصفحة ٢٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٤٠