قال المؤلف: إن ابن تيميه يتهم الشيعة ويطعن بهم لأنهم جعلوا أصول الدين أربعة بينما الشيعة تقول: إن أصول الدين ثلاثة...؟!!!.
قلت: أذکر جيداً إنني عندما کنت صغيراً وطبعاً کنت آنذاك شيعياً ، حيث ألحقني أبي في إحدي المدارس الإسلامية في مدينة لنکرود فلا زلت أذکر أنهم يعلموننا في هذه المدرسة أن أصول الدين ثلاثة : التوحيد والنبوة والمعاد ، أما أصول مذهب الشيعة فإثنان: العدل والإمامة.
سألني ذات يوم : ماذا تعلمت يا بني..؟ قلت: تعلمت شيئين : أصول الدين الثلاثة والأصلين اللذين عليهما يقوم المذهب ، قال لي أبي : کم هي..؟ قلت: خمسة، قال: عدّها لي؟ فذكرتها له، ففرح والدي لذلك ثم لثمني بقبلة وهو يکاد يطير من السرور. أما هذا الرجل فهو ينکر عقيدته...؟!! إننا حينما أصبحنا کباراً فقد کان مدرسوا العلوم الإسلامية في المدارس الدينية يقولون لنا: إن الدليل علي أن العدل أصل من أصول الدين تکذيب أهل السنة وإنکارهم لذلك ، حيث أنهم لا يعتبرون الله تعالي رباً عادلاً...!!! لأجل ذلك فإننا نعتبر هذا الرکن أصلاً من أصول الدين تأکيداً له و إبطالاً ورداً علي ما يعتقده أهل السنة...
بعد هذا کله يريد المؤلف أن يخفي علينا عقيدته...؟ أليس هذا مدعاة للضحك والسخرية حقا..؟!! قال المؤلف: إن ابن تيمية يتهم الشيعة بأنهم لا يصلون صلاة الجماعة ولا الجمعة کذلك ثم أتي بثلاث صور کدليل وشاهد علي صحة ما يقول
وأنهم يصلون لا کما يدعي ذلك ابن تيمية...؟!!.
قلت: ذکرت في کتابك أن السنة قطعوا الحديث معك والمناقشة وذلك بسبب ذهابهم لأداء صلاة الجماعة...؟ فلماذا يا تري لم نرك تتحدث عن صلاتك أنت وهل شغلت بصلاة الجماعة والاهتمام بها والحرص علي أدائها کما شغلتهم..؟ إن ما کان بادياً للعيان لا يحتاج الي بيان..؟!!!.