تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ان ذلك واضح وضوح الشمس في رابعة النهار إنکم لم تکونوا تصلون الجمعة من قبل حتي بدأتم بأدائها قبل عشرين سنة فقط وذلك حينما أعلنتم في الإذاعة ولأول مرة إنکم سوف تقيمون هذه الصلاة في العاصمة طهران وکانت ثاني صلاة جمعة تقام بإمامة الطالقاني...؟!!.

ولا أنسي يومها حينما کان أهل السنة يضحکون منکم ويقولون: انظروا الي هؤلاء... فهم بعد مرور اکثر من الف واربعمائة عام لم يتذکروا أو يأتي في بالهم أن يصلوا صلاة الجمعة الا الآن؟!!!.

وأود أن أضيف هنا وأشير الي أمر في غاية الأهمية وذلك أن في طهران وحدها يوجد اکثر من 15 مليون نسمة ، ومع هذا فإن أداء صلاة الجمعة ليس له الا موضع واحد..!! فاحسبوا معي الآن، کم هي بظنکم تلك النسبة المؤية للمصلين من مجموع سکان العاصمة...؟!!! هذا ويجب أن يعلم أن غالب من يحضر الي أداء صلاة الجمعة لا يأتي من طواعية نفسه مبتغياً في ذلك الأجر والثواب من عند الله تعالي بقدر ما يكون إتيانهم هو للحصول علي حقوقهم من الدوائر الحکومية التي ينتسبون اليها لان معظمهم إما تجده عاملا في إحدي المؤسسات التابعة للجيش مثلاً أو لاحدي الوزارات الأخري ، وبهذا يتبين أن الشيعة ولحد الآن لا تولي هذه العبادة وهي صلاة الجمعة تلك الأهمية الکبيرة کما نري ذلك عند أهل السنة والجماعة...!!

أيام بيشاور · الصفحة ٢٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٣٧