والعجب أن ابن تيمية بعد ذكر أباطيله وأكاذيبه وافترائه على الشيعة المؤمنين ،يقول في الجزء الأول من " المنهاج " صفحة 15 : لم تكن أية طائفة من طوائف أهلالقبلة مثل الشيعة في الكذب ، فلذا أصحاب الصحاح لم يقبلوا رواياتهم ولم ينقلوها ! وفي الجزء العاشر ، صفحة 23 يقول : أصول الدين عند الشيعة أربعة : " التوحيدوالعدل والنبوة والإمامة " ولم يذكر المعاد ، مع العلم أن كتبنا الكلامية التي تبينعقائد الشيعة منشرة في كل مكان وفي متناول كل إنسان . وكما أشرنا في بعض مجالسنا السالفة : فإن الشيعة تعتقد أن أصول الدين ثلاثة : التوحيد والنبوة والمعاد ، وبحث عن عدل الباري سبحانه ضمن التوحيد ، وتجعل الإمامةجزء النبوة . وفي الجزء الأول ، صفحة 131 ، من " منهاج السنة " يقول : إن الشيعة لا تعتنيبالمساجد ، فمساجدهم خالية من المصلين ، غير عامرة بصلاة الجمعة والجماعة ، وبعضالأحيان يحضر بعضهم في المسجد فيصلي فرادى !! وجهت خطابي حينئذ إلى الشيخ عبد السلام وقلت : أيها الشيخ ! أسألك وأسألالحاضرين ، أما تنظرون بأعينكم إلى مساجد الشيعة في بلادكم وهي عامرة أوقات الصلواتبكثرة المصلين وإقامة الجماعة بالمؤمنين ؟! وهذه إيران ، وهي عاصمة الشيعة ، نجد في كل مدينة منها ، بل في كل قرية منهامساجد عديدة ، مبنية بأحسن شكل وأجمل بناء وهندسة ، وفي أكثرها ، أو كلها ، تقامالصلوات في أوقاتها جماعة .
ردنا عليه :
لقد تطاول المؤلف کثيراً علي شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالي وتمادي في غيّه وبين للقاري أنه کان من أعداء الصحابي الجليل علي بن ابي طالب رضي الله عنه...!!! هکذا وبکل وقاحة ودناءة أصل وخسة ..؟؟؟؟. قلت: لا عجب في هذا ولا غرابه لأننا نعلم جيداً إن هذا الأسلوب وهذه الطريقة هي عادة المؤلف التي ألفها وأعتاد عليها وتربى عليها ، فماذا عسانا أن نملكله إن کان الله يريد أن يضله...؟!!!.