تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإدعاء السادس والعشرون بعد المائة وقوله : ولكن التاريخ يشهد على خلاف ما تدعيه ، فإن أهل البيت عليهم السلاموشيعتهم منذ قبض رسول الله (ص) مضطهدون ومشردون ومحاربون ! إذ أن حكومة بني أمية حين أسست قررت محاربة آل محمد (ص) وعترته الطاهرة ،وأعلنوا على المنابر سبّ علي بن أبي طالب ولعنه ، وهو أبو العترة وسيدهم ، بلأمعنوا في السب واللعن حتى سبّوا الحسن والحسين وهما سبطا رسول الله و ريحانتاهوسيدا شباب أهل الجنة . وقاموا بمطاردة الشيعة حتى إذا ظفروا بهم سجنوهم وعذبوهم ، وكم قتلوا منهم صبراتحت التعذيب !! والمؤسف أن بعض علمائكم كانوا يساندون أولئك الظلمة ويفتون بمشروعية تلك الأعمالالجنائية والإجرامية !! وبعضهم يحوكون الأكاذيب والأباطيل بأقلامهم المأجورة فينسبونها على الشيعة علىأنها من معتقداتهم ! وبناء عليها يحكمون على الشيعة المؤمنين بالكفر والشرك والرفضوالغلو ، وما إلى ذلك من التهم والأباطيل ، فيزرعون في قلوب أتباعهم العوامالغافلين ، بذور عداوة الشيعة المؤمنين . فنحن الشيعة لا نحل دماء وأموال أهل الكتاب ( غير المحاربين ) فكيف نحل دماءوأموال إخواننا المسلمين من أهل السنة والجماعة ؟!

ردنا عليه :

إن السامع لظلامة هذا الرجل وشکواه يظن لأول وهلة إننا معشر أهل السنة والجماعة کنا ومازلنا منذ بداية الاسلام نبني القبور ونزخرفها ثم نعبد من فيها ونقدسه وأما الشيعة فهم حماة هذا الدين الغيورين علي عقيدته أن تبدل ومقدساته أن تدنس فهم يحاولون بکل ما أوتوا من حزم وعزم أن يمنعوا هؤلاء الوهابيين القبوريين من هذا العمل القبيح الذي لم يأمر به شرع أو يقره دين سماوي...؟!!

أيام بيشاور · الصفحة ٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٢٧