تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- ولانهم کذلك فهم يقعون أحياناً ضحية لمکر أعدائهم وأعداء الاسلام.

4- لم يکن هؤلاء الائمة مالکين لزمام ما يصدر عنهم أي إنهم لا يملکون القدرة علي تعريف الأمور وتقلب الاحوال کما يريدون ولذا فان معرکة الجمل عندما نشبت بسبب ما دبره أعداء الاسلام للوقيعة بالمسلمين لم يستطع الامام دفع ذلك أو منع وقوعه...؟!.

5- ان من الحکمة أن نتروي ونري مالذي فعلوه بعد تلك الفتنة، لا أن تتشدد

ونتنطع أکثر من أهل الشأن والأمر أنفسهم...؟!

6- إن علياً رضي الله عنه لم تبدر منه بادرة سوء بحق ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها حيث أرجعها الي بيتها بکل احترام وتقدير.

7- ان الحديث لا يثبت العصمة لعلي رضي الله عنه ولم يقل إن علياً لا يخطأ أبداً کما إن علياً رضي الله عنه لم يدعي ذلك لنفسه ، ...! وقبل هذا وذلك فإن کتاب الله لم يعطه هذا الحق ولم يذکر ذلك ولم يخصه به والآية الکريمة دليل صدق لنا قال تعالي: « تتجافي جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعا فهل کان علي ممن تشمله هذا الآية ؟ نعم ان هذا مما لاشك فيه ، إذاً فعلي لم يغتر مثلك بهذا الحديث « علي مع القرآن » فهو بشر من البشر لم يکن معصوماً ولم يدعي ذلك لنفسه.

أيام بيشاور · الصفحة ٢٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٢٦