تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ان أهل السنة يعرفون للصحابة قدرهم ويحسنون الظن بهم ويقدمونهم علي غيرهم، ولکن لا يعتقدون عصمتهم ، بل إنهم بشر من البشر يصيبون ويخطؤون ، ولذلك اعترض أبوهريرة رضي الله عنه علي علي رضي الله عنه لانه لم يأخذ علي يد قاتلي عثمان رضي الله عنه ، فما ظنکم ..؟ هل أن اباهريرة لم يکن قد سمع حديث « علي مع القرآن » أو أنه سمعه ولکن لم يکن يري أن هذا الحديث دليل علي عصمتة ...؟!!

إننا نري ان الحديث بمفهومه يدل علي عصمة علي ولا بد..!!!

ثم لماذا تنسون أو تتناسون أن الحسن رضي الله عنه کان لا يري ما کان يراه والده رضي الله عنه فکان من المعارفين لهذه الحرب..؟!. کما أنه تنازل عن الحکم لمعاوية رضي الله عنه حقناً لدماء المسلمين أولاً، و لما رأي من خيانتکم و عذرکم و کثرة لجاجکم و اختلافکم علي إمامکم....؟!!. ثم لو کان معاوية بهذه الدرجة من من قلة الورع والدين لما وضع الحسن يده بيده واعترف بحکمه و أيده و وقف معه و کان يذهب اليه کل سنة، فإن الحسن رضي الله عنه بهذا العمل يکون عندکم أسوء من معاوية و أقل نصيباً في دينه و ورعه....!!! فهل لديکم جواباً علي هذا فتجيبونا..؟؟ إذاً إن معاوية رضي الله عنه لم يکن بتلك الصورة الشوهاء السوداء التي أنتم تتصورونها، نعم هناك من هو فاضل وغيره مفضول، فالقول الحق هو ما قلناه نحن و أما أنتم فليس لکم نصيب في ذلك والحمدلله، ثم إننا حينما نقول: إن علياً مع الحق والحق مع علي لا يعني أنه صار کذلك الا حينما زوج بنته من عمر رضي الله عنه و جعل من نفسه وزيراً له و انما هو کذلك قبل ذلك و بعده...!!!

الادعاء الخامس والعشرون بعد المائة وقوله: مع ذلك كله يذهب أبو هريرة إلى معاوية

ويجالسه ، حتى يصبح من ندماء معاوية الذيكان في السر والعلن .

ردنا عليه :

1- لا عصمة لأحدٍ من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم ولا نقول بذلك.

2- وبناءاً علي عدم عصمتهم فإن ذلك يقتضي صدور الخطأ منهم.

أيام بيشاور · الصفحة ٢٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٢٥