تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال (ص) : علي مع القرآن ، والقرآن مع علي ، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض،وأبو هريرة يترك الحق والقرآن بتركه عليا عليه السلام ، ويحارب الحق والقرآنبانضمامه إلى معاوية بن أبي سفيان ، ومع ذلك تقولون : هو صحابي جليل وغير مردودوغير ملعون ! ومنها : أنه روي في كتب علمائكم ، مثل الحاكم النيسابوري في المستدرك 3/124 ،والإمام أحمد في " المسند " والطبراني في " الأوسط " ، وابن المغازلي في " المناقب " والكنجي الشافعي في " كفاية الطالب " الباب العاشر ، وشيخ الإسلام الحمويني في " الفرائد " ، والمتقي الهندي في " كنز العمال " 6/153 ، وابن حجر في الصواعق : 74و75 .

ردنا عليه :

قلت: عجباً لأمر هذا المؤلف!!! ينقل هذا الحديث في کتابه ويستشهد به مع أن راويه هو أبوهريرة رضي الله عنه....؟!! کيف تروي عن شخص تراه قبل ذلك کاذباً خائناً...؟!! لماذا تذکر حديثه في کتابك

وترويه ثم تحتج به...؟!! هذا ومما يجب أن يعلم إن حديث «الحق مع علي » حديث لا يصح وهو کذب علي رسول الله صلي الله عليه وسلم کما أن الذين غالوا في علي وأفرطوا في حبه فکانوا من الهالکين لأنهم جعلوا علياً إلها مع الله تعالي فإنهم لم يفعلوا ذلك إلا لانهم استنتجوا من هذا الحديث أن علياً هو الحق والحق هو علي فهما شيء واحد...!!!!.

واما بالنسبة للحديث الآخر وهو قوله صلي الله عليه وسلم: « القرآن مع علي وعلي مع القرآن » فحديث صحيح ، کما أن أهل السنة يقدمون علياً ويفضلونه علي معاويه وأبي هريرة رضي الله عنهما ، أما کون أن علياً أفضل منهم لا يعني کذلك أنه نسيء اليهم و نغمطهم حقهم وننکر فضلهم...؟!! ولا يعني کذلك خطأ الانسان في أمر ما أنه سيء بنفسه ، فإن هذا لم يقل به من أهل العلم أحد نعلمه ، ولا معني لان تقولوا مثل هذا القول الا لغرض سيء في أنفسکم والله تعالي حسيبنا وحسيبکم ....!

أيام بيشاور · الصفحة ٢٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٢٤