تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء الثاني والعشرون بعد المائة وقوله :قلت : مع أن كبار علمائكم أمثال : الذهبي والسيوطي وابن أبي الحديد وغيرهمأعلنوا بأن الأمويين والبكريين وضعوا أحاديث كثيرة مجعولة في فضائل أبي بكر ، معذلك نحن نستمع إليك رجاء أن لا تكون رواياتك وأخبارك من تلك الموضوعات والمجعولات .

نقل حديثفي فضل أبي بكر وردّه

الشيخ عبد السلام : لقد ورد في حديث معتبر عن عمر بن إبراهيم بن خالد ، عن عيسىبن علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه ، عن جده العباس ، أن رسول الله (ص) قال : ياعم ! إن الله جعل أبي بكر خليفتي على دين الله ، فاسمعوا له وأطيعوا تفلحوا .

قلت : هذا حديث مردود ، ليس قابلا للبحث والنقاش .

الشيخ عبد السلام : كيف يكون مردودا وهو مروي عن العباس عم النبي ؟!

قلت : إنه حديث مردود عند علمائكم أيضا ، فإن كبار علمائكم نسبوا بعض رواة هذاالحديث مثل عمر بن إبراهيم إلى الكذب وجعل الأحاديث ، فلذا فإن رواياته ساقطة عنالاعتبار .

قال الذهبي في كتابه " ميزان الاعتدال" في ترجمة إبراهيم بن خالد ، وقال الخطيبالبغدادي في " تاريخه " في ترجمة عمر بن إبراهيم : إنه كذاب ، ساقطة عن الاعتبار .

الشيخ عبد السلام : ما تقول في هذا الحديث الذي رواه الصحابي الثقة أبو هريرة : إن جبرئيل نزل على النبي (ص) وقال : إن الله تعالى يبلغك السلام ويقول : إني راض عنأبي بكر ، فاسأله هل هو راض عني ؟!!

قلت : يجب أن ندقق في نقل الأخبار والأحاديث ، حتى لا نواجه مخالفة العقلاء .

ردنا عليه :

أولا : إنه اتهم أهل السنة بأنهم يضعون حديثاً لأثبات الخلافة لأبي بکر بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم..!!

ثانيا : قال المؤلف هذا الحديث دون أن يذکر المصدر الذي نقل منه والحديث الذي ذکره ..؟!

أيام بيشاور · الصفحة ٢٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٢٠