قلت: لاشك من وضع واختلاق لهذين الحديثين وسترون في الصفحات القادمة ذلك المکر وتلك الشعوذة التي أختارها المؤلف منهجاً لکتابه وطريقة يسير عليها ويعتمد عليها في کل ما يقوله ويدعيه...
الادعاء الثالث والعشرون بعد المائة وقوله :إذا لا ترعبني يا شيخ بكلمة " الصحابي " لأن أبا هريرة هو من جملة أولئكالمنافقين الملعونين ، ولذا فإن رواياته مردودة غير معتبرة عند أهل الحديث المحققين .
الشيخ عبد السلام : أولا :إن كان أبو هريرة مردودا عند جماعة من العلماء ، فهو مقبول عند آخرين .
ثانيا : لا دليل على أن المردود عند بعض العلماء يكون ملعونا ، ويكون من أهلالنار ، لأن الملعون هو الذي لعن في القرآن الحكيم أو على لسان النبي الكريم(ص).
دليل لعن أبيهريرة
قلت : أدلة العلماء الذين ردوا روايات أبي هريرة ورفضوها كثيرة وغير قابلةللتأويل .
منها : إنه كان موافقا لمعاوية ، وهو رأس المنافقين وزعيمهم ، الملعون على لسانالنبي المأمون (ص) ،وقد كان أبو هريرة ، كما نقل العلامة الزمخشري في " ربيع الأبرار " وابن أبيالحديد في " شرح نهج البلاغة " وغيرهما ، أنه كان في أيام صفين يصلي خلف الإمام عليعليه السلام ويجلس على مائدة معاوية فيأكل معه ، ولما سئل عن ذلك ؟ أجاب : مضيرةمعاوية أدسم ، والصلاة خلف علي أفضل ( أتمّ) ولذا اشتهر بشيخ المضيرة .
ردنا عليه :