تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم کيف ارتضيت لنفسك أن تنسب کل هذه الأحاديث الکثيرة الي کتبنا وتعتبرها صحيحة ثابته ثم تظننا إنا ندع هذا الحق کله وما جاء فيها ثم نتبع ابابکر وعمر...؟!! أم کيف تريد أن تقنعنا ونصدق ظنك الکاذب هذا وان کل ما جاء في کتابك من الاحاديث المنقولة من کتب أهل السنة أحاديث صحيحة معتبرة، ولا شك إنها أصح مما جاء في کتبهم من تلك الأحاديث الواهية الموضوعه، کيف يکون ذلك کله ثم لا نجد آية واحدة تصدق ذلك کله ولو علي سبيل الاشارة لنفهم منها

ونقف علي تلك الحقيقة المهمة أن علياً رضي الله عنه هو خليفة رسول الله

ووصيه من بعده...؟؟ هل يعقل ان الله تعالي يحل علياً کل هذا المحل الرفيع والمنزلة العالية التي لم تکن لأحد قبله من البشر ثم تراه لا يعتبره جديراً بذکر اسمه في کتابه ووحيه ولو لمرة واحدة.....؟!!! هل کان يعرف هذا المدعي الکذاب مؤلف هذا الکتاب أنه لن يأتي من بعده من يسأله هذه الأسئلة العديدة، أم تراه أنه کان يعتبر کل من يوجه اليه هذه الأسئلة وهابياً خارجاً عن الملة...؟ ومن کان هذا حاله فهو عند المؤلف لا يستحق أن يحاجج أو يناقش أو ينظرالى دليله وما لديه من حجج وبراهين ، بل جزاء من طلب الحق وسعي اليه هو الضرب بالعصا أو الحکم بالاعدام بسلاح رشاش......!! والا فلماذا صنعت هذه الوسائل الرادعه......؟؟!!!.

ثم لو أن شخصا عنَ في نفسه أن يوجه الي هذا المدعي سؤالا ولکن هذه المرة سيکون سؤاله بعيداً عن أسلوب العصا والهراوة متوخياً في طرحة الأدب واللين فماذا ستظنوا سيکون جوابه ...؟ لا شيء سوي اللجاجة في الکلام واللغو الباطل

وقلة الحياء.... إنهم بلا أدني شك قد فکروا جيداً فلم تعييهم الوسائل أو تنقصهم الحيل للرد علي کل من واجههم واعترض عليهم....!!!

أيام بيشاور · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢١٩