تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: ان السؤال الذي أوجهه اليك هو: إنك حينما کتبت هذا الکتاب قمت بنقل النصوص والأدلة واستشهدت بکتب أهل السنة دون استثناء فإن کان أهل السنة تيفقون مع الشيعة في أقوالهم و ما يعتقدون فما هي المشکلة عندئذ ..؟ ولماذا يکون أهل السنة أعداءاً لعلي رضي الله عنه في الوقت الذي ينقلون فيه کل هذا الکم الهائل من الروايات والأحاديث في کتبهم والتي تدل بجملتها علي ما لهذا الصحابي الجليل والإمام الحبر من فضل ومنزله...؟؟. وليس هذا فحسب بل إنه نقل ذلك القول وتلك الروايات ولو انها جاءت علي لسان سيدنا عمر رضي الله عنه...!! ثم إنه يريد بمکره وخبثه وکثرة هذره وثرثرته أن يسکت المقابل ليقول بعد کل هذا الکلام الطويل الممل کيف لي أن أجيب علي هذا کل .. وهو کثير...؟!!!

أرأيت الي هذا الرجل الإمعة الذي قل حياؤه وذهب ماؤه من وجهه..؟!!

إني علي يقين تام إن هذا المؤلف لم يکن ليجرأ علي تأليف مثل هذا الکتاب لو أنه وضع في باله مسبقاً إن الشعب الايراني سوف يبذل جهده ويتعب نفسه في المراجعة والقراءة والتحقيق فيما يقوله من أکاذيب ، کما أنه کان يعلم جيداً ان هذا الشعب المغلوب علي أمره لم يکن يعرف شيئاً عن الخوارزمي هذا، أم تراهم کانوا يظنونه أکلة من الأکلات أو أنه شيئاً يشرب..؟!!! إنه لو کانت لديه ذرة من الحياء ولو کان قد وضع في باله شيئاً من القدر والاحترام لهذا الشعب الايراني لما کان يقدم الخوارزمي هذا باعتباره عالم کبير من علماء أهل السنة وينسبه إليهم..!! يا ليته قال ذلك مرة واحدة في کتابه لوجدنا وبحثنا له عن عذر فنعتذر له - بل إنه قد کرر هذا القول وأعاده في کتابه کثيراً حتى لم يعد باستطاعتنا إحصاء ذلك .؟! ولکننا نقول له: قد خاب ظنك وخبت وخسرت فإننا لا ولن ندع ميدان الدفاع عن هذا الدين ودحض أکاذيبك وافتراءك أيها المأفون .

أيام بيشاور · الصفحة ٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢١٨