تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثاني : إن علياً رضي الله عنه من الفقراء في عهد النبي صلي الله عليه وسلم و لم يکن لديه خاتم آنذاك ، بل ولم تکن العرب يعرفون ذلك ولم يکن من عاداتهم..؟!! حتي إن النبي صلي الله عليه وسلم لم يلبس الخاتم الا عند الضرورة وذلك حينما أخبر صلي الله عليه وسلم إن الملك الساساني لا يقبل الرسالة الا بختم، عندها لبسه صلي الله عليه وسلم..؟ کما ان الحقيقة التي يجب ان نعرفها، إن بذل الخاتم لا يسد مسد الزکاة ولا يقوم مقامها ، ثم لماذا يؤدي علي الزکاة عند سؤال السائل..؟ الا يعلم رضي الله عنه ان الزکاة فرض يؤديها المسلم عندما يحول عليها الحول

ويبلغ مال المسلم النصاب المعلوم من كل سنة...؟!!!

إذا فيجب أن يعرف الجميع ان سند هذا الحديث لا ينهض للاحتجاج به ولا تقوم به الحجة والله اعلم .

الادعاء الثالث عشر بعد المائة وقوله :الشيخ عبد السلام : على فرض صحة كلامكم ، فإن

حديث المنزلة لا يخص علي بن أبيطالب ، بل ورد في حق الشيخين أبي بكر وعمر (رض)

فقد روى قزعة بن سويد ، عن أبي مليكة ، عن ابن عباس ، قال رسول الله (ص) : أبوبكر

وعمر مني بمنزلة هارون من موسى .

قلت : لو كنتم تعرفون رأي علمائكم في رواة هذا الحديث لما تمسكتم به !

فإن قزعة كالآمدي ، كذاب جعال ، وإن كبار علمائكم الرجاليين ، ردوا عليه وقالوا، إن رواياته

غير مقبولة .

منهم : العلامة الذهبي في كتابه " ميزان الاعتدال " قال في ترجمة قزعة بن سويد : نقل هذا

الحديث ـ منزلة الشيخين ـ عمار بن هارون وأنكره فقال : هذا كذب .

لذا فنحن نتعجب منكم إذ تتركون الحديث المجمع عليه ، والمروي في كتب الفريقين ،وهو مؤيد

بأحاديث صحيحة أخرى ، وتتمسكون بحديث ضعيف ، مردود عند الفرقين ، وغيرمقبول عند

كبار علمائكم الأعلام !!

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٠٤