تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاضي عضد الأيجي في كتابه "المواقف" :276 ، السيدالشريف الجرجاني في شرح المواقف ، العلامة ابن الصباغ المالكي في "الفصول المهمة" : 123 ، الحافظ أبو سعد السمعاني في " فضائل الصحابة" ، أبو جعفر الاسكافي في " نقضالعثمانية " ، الطبراني في الأوسط ، ابن المغازلي في " مناقب علي بن أبي طالب " ،العلامة الكنجي القرشي الشافعي في " كفاية الطالب " ، العلامة القوشجي في " شرحالتجريد" ، الشبلنجي في نور الأبصار : 77 ، محب الدين الطبري في الرياض النضرة 2/227 ، وغيرهم من كبار أعلامكم . رووا عن السدي ومجاهد والحسن البصري والأعمش وعتبة بن أبي حكيم وغالب بن عبدالله وقيس بن ربيعة وعباية بن ربعي وعبدالله بن عباس وأبي ذر الغفاري وجابر بن عبدالله الأنصاري وعمار بن ياسر وأبو رافع وعبد الله بن سلام ، وغيرهم من الصحابة ،رووا أن الآية الكريمة نزلت في شأن سيدنا علي عليه السلام ، وقد اتفقوا على هذاالمضمون وان اختلفت ألفاظهم ، قالوا : إن علي بن أبي طالب عليه السلام كان يصلي في المسجد ، إذ دخل مسكين وسألالمسلمين الصدقة والمساعدة فلم يعطه أحد شيئا ، وكان علي عليه السلام في الركوعفأشار بإصبعه إلى السائل ، فأخرج الخاتم من يد الإمام علي عليه السلام ، فنزلتالآية في شأنه وحده على صيغة الجمع ، وذلك من أجل التعظيم والتفخيم لمقامه عليهالسلام .

ردنا عليه :

الاول : لو کان اداء الزکاة اثناء الصلاة جائز ، فلماذا خص الله تعالي ذکر الرکوع في الآية دون القيام والسجود ، مع أنه لا فرق بين الرکوع والقيام والسجود في الصلاة فکلها من أرکانها و واجباتها..؟ لماذا خص الله تعالي الرکوع إذاً ؟ الم يکن من المناسب جداً أن تکون الآية ـ يؤدون الزکاة وهم يصلون مثلا ...؟!!.

أيام بيشاور · الصفحة ٢٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٠٣