هل تراه کان غافلاً عن أحدهما دون الآخر أم ماذا؟ قلت: لم يکن الامام أحمد في غفلة عن ذلك يرحمه الله ، ولکنه کان يذکر في کتابه الحديث بسنده ورجاله ويبقي معرفة ذلك علي رجال العلم وأهل الحديث وأئمته من بعده ،فهم الذين يبقي علي عاتقهم بيان ذلك والحکم عليه، وهذا المنهج وتلك الطريقة هي الأصل الذي مشي عليه وأخذ بة جلة العلماء بل کلهم وهذا الأمر لم يقتصر علي مسند الامام أحمد دون غيره ولذلك قال العلماء « من ذکر السند فقد أبرأ الذمة » وهذا ما حدث بالفعل فقد حقق الائمة هذه الاحاديث ونظروا في اسنادها وبينوا رحمهم الله الضعيف من الصحيح والغث من السمين ، ثم يجب علينا أن نعلم ان الامام قد يذکر الحديث في کتابه من باب التنبية عليه والتحذير منه حتي لا يغتر به مغتر والحمدلله تعالي ولکن ماذا نصنع لك ايها المؤلف إن کنت قد جهلت أبسط هذه القواعد والاصول في علم الحديث الشريف ..؟
وذلك دليل علي أنك لست من أهله ولا کرامة..!! ومن باب زيادة الفائدة وإتمامها فان أئمتنا رحمهم الله لم يشترطوا ذکر الصحيح فقط في کتبهم کما اشترط ذلك إمامي الحديث البخاري ومسلم ، فلا حجة لأحد أن يرد علينا ويقول: ان الامام الفلاني والعالم الفلاني قد جاء في کتابة من الضعيف والمنکر والشاذ وغيره..فهذه شنشنة نعرفها وجعجعة سمعناها من غيرك ....!
الإدعاء الحادي عشر بعد المائة وقوله :جاء في البخاري ومسلم أنه صلي الله عليه وسلم قال: « لا ينبغي لأحد أن يجنب في المسجد الا أنا وعلي ..!!»
ردنا عليه :
قلت: يجب علينا أن نبحث في قاموس الألفاط النابية وأقوال الفحش کلمه تليق بهذا المؤلف ، لانه في هذه المرة لم يکذب فحسب بل إنه فعل أسوء من ذلك بکثير