تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولکننا نرجي الأمر الى الله تعالي ونوکله اليه فهو الحافظ لدينه من أيدي هؤلاء المغرضين المکذبين ، ولابد لنا کذلك أن نصون السنتنا من ذلك الکلام البذي فالمؤمن لا يکون فحاشاً ولا بذيئاً..؟! وانا علم الله تعالي في حيرة ودهشة من کذب هذا الرجل وجرأته ، فإن هذا الحديث الذي عزاه الي البخاري ومسلم لا أثر يذکر له فيهما ، إن هذا الکذاب لم يکن يدور في مخيلته يوماً أو يخطر علي باله أنه سيأتي يوم يتمکن القاري فيه أن يتصفح مائه الف صفحة في لحظات قليلة معدودة من عمر الزمن...!! فيفتضح أمره ويظهر کذبه أمام ناظر الجميع يا سبحان الله....!!!. نعم لقد قال ذلك المؤلف بنفسه : سوف اذکر لکم مراجع أهل السنة لکي ترجعوا اليها وتبحثوا عنها اذا الزم الأمر ....؟!! » أو نحو ذلك..!! فذکرني هذا الکذاب بقول ذلك المتنطع المتعالم حينما ارتقي المنبر وخاطب الناس قائلاً: من کان لديه سؤالا فليسألني فما من سؤال الا ولدي جوابه...؟!! فقال له أحد الحاضرين: کم شعرة في عنق الأسد..؟ فقال له بالحال: عدد الشعرات في عنقة هو: 044426543 .......!! وإن کنت لا تصدق او تشك في ذلك فاذهب واحسبها بنفسك...!!!.

الادعاء الثاني عشر بعد المائة وقوله :آية الولاية ونزولها فيالامام علي عليه السلام:

أيام بيشاور · الصفحة ٢٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٠١