تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحرصه الکبير علي تصحيحه واثبات صحته ، ما هو المراد من وراء ذلك...؟ وما هو قصد المؤلف من ذلك...؟ لا شك إن رائحة الفنتة والهمز واللمز واضح في لحن قوله ونحن نعلم جيد أي قصد خبيث يرمي اليه هذا المأفون المخذول..؟!!

الإدعاء الثامن بعد المائة وقوله:فقد روى الحافظ سليمان الحنفي في " ينابيع المودة " الباب السادس والخمسين ، عنمحب الدين الطبري المكي في كتابه" ذخائر العقبى" بسنده عن عمر بن الخطاب ، أنه قال: كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة وجماعة إذ ضرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم منكبعلي فقال: يا علي ! أنت أول المؤمنين أيمانا ، وأولهم إسلاما ، وأنت مني بمنزلةهارون من موسى، وروى الإمام أحمد في مسنده عن ابن عباس ، أنه قال: كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدةبن الجراح وجماعة من الصحابة عند النبي ( ص ) إذ ضرب على منكب علي بن أبي طالب( ع)فقال: أنت أول المسلمين إسلاما ، وأنت أول المؤمنين إيمانا ، وأنت مني بمنزلة هارونمن موسى ، كذب يا علي من زعم أنه يحبني ويبغضك .

ردنا عليه :

إن رواي هذا الحديث هو عمر بن الخطاب حيث ذکر المؤلف رواية ذکرها ذلك الإمام الهمام الذي يعرفه الناس في مشارق الارض ومغاربها فهم يعکفون علي قراءة کتابه و يتدارسونه فيما بينهم کل يوم!! هل عرفتم من نقصد بقولنا هذا..؟ نعم إنه السيد سليمان البلخي الحنفي وخواجه الکبير والحافظ القندوزي المتوفي قبل مائة وخمسون سنة حيث ذکر ان البلخي نقل في کتابه المسمي « ينابيع المودة » أثراً عن عمر رضي الله عنه جاء فيه: ان عمر عندما رأي الناس يقعون في علي ويغتابونه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول ثم ذكر الحديث آنف الذكر .

أيام بيشاور · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ١٩٠