قلت: عليك ان تعلم أيها المدعي الکذاب، إن هذا الحديث أو الرواية لا تصح، ثم إنك تعترف بلسانك إن عمراً کان ينافح ويدافع عن علي رضي الله عنه ثم إنه يروي هذا الحديث عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ذاکر ما لعلي من الفضل والمنزلة فکيف مثل هذا يکون عدواً لعلي...؟ نحن نقولها لك مرة بعد أخري: إن هذه الرواية التي ذکرتموها في کتابکم المسمي « ينابيع المودة » والذي تعتبرونه أعلي رتبة وأجل منزلة من البخاري ومسلم.... أقول: هذا الأثر کذب موضوع لا يصح، ولکننا مع ذلك نقر ونصدق ونقولها بکل ثقة وطمأنينة : إن سيدنا عمر رضي الله عنه کان يحب علياً محبة لا يعرف قدرها أو يفقه حقيقتها من حرموا محبة أهل البيت من أمثالکم ايها الشيعة ، ومن فرط محبته ومعرفته لمنزلة علي وبلاءه في الاسلام لم يکن ليجرؤا أحد علي أن يغتاب علياًَ أو يذکره بسوءٍ أمام أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه...؟!! نعم إن تلك المحبة والمعرفة لقدر علي ومنزلته في الاسلام هو ما دعي عمر رضي الله عنه أن يرشح علياً الي منصب الخلافة من بعده وإن قلنا من باب الفرض والاحتمال إننا نقبل ونقر بصحة هذا الحديث فقل لنا : ما هو قصدك وهدفك من وراء ذلك ؟.
الادعاء التاسع بعد المائة وقوله:قلت : يثبت بهذا الحديث الشريف ثلاث خصائص للإمام علي
(ع)ـ مقام النبوة بأنه لو كان نبي بعده لكان عليا ولكنه (ص) خاتم النبيين .
2ـ مقام وزارة النبي (ص)وخلافته .
3ـ أفضلية الإمام علي (ع) على جميعالصحابة.
ودليل ذلك ... أن النبي (ص) جعل الإمام عليا (ع) منه بمنزلة هارون من موسى ،وكان هارون
نبيا ، وكان وزير موسى وخليفته في قومه ، وكان أفضل بني إسرائيل بعدأخيه موسى .
ردنا عليه :
قلت: إن هذه الاقوال الثلاثة کذب کلها ..!! ودليلنا علي کذب ذلك الآتي :