تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأقول: ان کان الامر کما تدعي وتزعم، ولا تقبل منا تلك الاحاديث التي صحت عندنا في فضل الصحابيين الجليليين ابي بکر وعمر رضي الله عنهما فلا نقبل کذلك ماورد في کتبنا من الاحاديث في فضل علي ولم يبقي لك إلا أن تحاججنا و تناقشنا بماورد به القرآن والحديث فقط...؟! أما ما ذکرته ايها المؤلف في صفحتين کاملتين وأنت تتکلم عن سند حديث المنزلة هذا وما قاله أهل السنة وما ذکروه واوردوه في کتبهم ، فهذا دليل آخر علي صحة ونزاهة ما يعتقده أهل السنة وما هم عليه من الحق، فإذا کانت كل هذه الأسانيد هو مما ذکره أهل السنة في کتبهم واعتمدتموه في عقائدکم وآمنتم به فهذا يلزمكم التصديق کذلك بکل ماجاء فيها من الاحاديث والروايات التي جاءت في الثناء والمدح لباقي أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم وذکر فضائلهم ومناقبهم لاأن تؤمنوا ببعضها وتکفروا ببعضها الآخر..؟! إننا لو جمعنا الأحاديث التي جاءت في کتب أهل السنة وماورد فيها من مدح وثناء وذکر لفضائل علي رضي الله عنه لرأينا من ذلك العشرات والمئات من تلك الصفحات فلماذا تعتبرون السنة بعد کل هذا أعداءاَ لعلي رضي الله عنه...؟ وإذا كانت هذه الاحاديث الشريفة لها من الصحة والضبط كل هذه الدرجة العالية ، فلماذا لا تقروا وتصدقوا بتلك الاحاديث التي وردت في الكتب نفسها ونقلها العدول الثقات في فضائل ومناقب الاصحاب ولا سيما منهم أبوبكر وعمر..؟ ويجب أن يعلم كذلك إنكم لا ترعوون او تتوبون من أفعالكم القبيحة هذه ....! ولعبكم وقلبكم وتزييفكم للاسانيد حيلة لا تخفى على أحد...!!

أيام بيشاور · الصفحة ١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ١٨٨