الخامس: لقد جاء عن النبي صلي الله عليه وسلم و صح عنه الکثير من الاحاديث في فضل الصحابة وقد ذکرنا ذلك في کتبنا، فلو أننا اتبعنا طريقتکم و تبنينا ذلك لأصبح أوصياء الرسول صلي الله عليه وسلم ووکلا ؤه ونوابة من الکثرة ما لا يعد ولا يحصر..؟!! وبهذا وذلك من التأويلات الفاسدة تضيع شرائع الدين ويختلط الحابل بالنابل ولا يعرف بعد ذلك الحق من الباطل ولکنني علي علم ويقين إنکم سوف تقولوا لنا: إننا لا نعمل بما ورد في کتبکم وما جاء فيها وخاصة منها ورد فيها من الاحاديث الصحيحة الصادقة في فضائل الشيخين الجليلين ابي بکر وعمر رضي الله عنهما...!!
أيام بيشاور · الصفحة ١٨٧