تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء الرابع بعد المائة وقوله :ولذا نعتقد بأن الإمامة من أصول الدين . ثم إذا كانت الإمامة من فروع الدين لما كان رسول الله (ص) يؤكد على أهميتهابقوله المروي في كتبكم المعتبرة مثل : " الجمع بين الصحيحين " للحميدي و شرحالعقائد النسفية" لسعد التفتازاني ، قال (ص) : ( من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية )فالإمامة في معتقدنا مرتبة عظيمة هامة ، نازلة منزلة النبوة ، والإمام قائممقام النبي (ص).

ردنا عليه : ذکر المؤلف هنا دليلاً علي أن الإمامة أصل عظيم من أصول دين، ثم قال بزعمه: أن أهل النسة يرون ذلك ويقولون به اذ صح عنهم : أنه من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية.....

قلت : هذا الحديث کذب لا يصح ، فإلي متي تتمادي الشيعة في قول الکذب.؟ إن الرواية الصحيحة هي: « من نزع يده عن الجماعة ، فلا حجة له يوم القيامة،

ومن مات مفارقاً الجماعة مات ميتة جاهلية » فهولاء هم الشيعة إخوان اليهود

وأشباههم تراهم يعمدون الي أقوال النبي صلي الله عليه وسلم فيسطون عليها بالتحريف والتبديل لتوافق أهواءهم ثم يقوموا باستنباط الأحکام الخاطئة والمعاني الفاسدة ، وإلا کيف يقول هذا القول العجيب ويدعي ذلك الادعاء المکذوب فيجعل الإمامة أصل من أصول الدين، کيف ذلك ولم يأت في کتاب الله تعالي ولو مجرد إشارة الي ذلك وفي آية واحدة من آيات الله تعالي ...؟

أيام بيشاور · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ١٨٠