تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبيّينوسيّد المرسلين صلى الله عليه وآله عن طريق الإمام عليّ أمير المؤمنين عليه السلام

وفاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين عليهم السلام وحاشا أئمّتنا عليهم السلام أنيفتوا على

أساس الرأي والقياس ، ولذا لا تجد أي اختلاف في ما بيّنوه لأنّهم كلّهمينقلون عن ذلك المنبع

الصافي الزلال : روى جدّنا عن جبرئيل عن الباري "

ردنا عليه :

هذا کذب وبهتان لا دليل لکم عليه ولا حجة، وذلك لو أن أئمتکم کانوا متفقين فلماذا لم ينقل ذلك عنهم مجتهدوکم وعلماؤکم..؟ لو کان لما تقوله أدني صحة لنقلت عنهم المسائل بطريقة وصورة متماثلة وعلي وجه واحد دون أي اختلاف أو تعارض أو تناقض..؟!! وهذا ما لم يحدث طبعاً، فإن الاختلاف والتضاد فيما نقل عنهم من مسائل لا تستطيعوا أنتم ولا غيرکم إخفاءه عن الآخرين وهو واضح بين، ولهذا فإن ما تنکرونه علي مجتهدي أهل السنة وأئمتهم هو فيکم قبلهم بل وأضعاف ذلك بکثير، ولا يمکن أن يدعي أحد أن ما نقل عن الأئمة والعلماء إنما هو قول واحد لا اختلاف فيه و لا تعارض.

وإلا قولوا لي واجيبوني :

لما آثر الأمام الحسن الصلح علي غيره ؟

و لماذا قاتل الحسين من بعده ؟

لماذا آثر الصلح ابنه زين العابدين من بعده؟

ولماذا حارب زيد ابنه من بعده ؟

لماذا جنح أخوه الباقر للصلح وأقره؟

لماذا تصالح ابنه الرضا من بعده حتي أصبح ولياً للعهد؟

لماذا أصبح الإمام التاسع ختن الخليفة؟

لما آثر الامام الغيبة عن أنظار الناس ؟

والنتيجة إننا لم نفهم أي معني لهذا الاتحاد والاتفاق والاجماع الذين تتحدثون عنه بين الأئمة و تتشدقون به ....؟

أيام بيشاور · الصفحة ١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ١٧٩