مع إننا رأينا ذلكکثيراً في آي القرآن حيث أشار الي وجود الاقرار بتوحيد الله تعالي وطاعته وعبادته، ثم الأمر الصريح بما يجب علينا من الإقرار بالنبوة والمعاد واليوم الآخر والجنة والنار وما الي ذلك الکثير مما أمرنا به في ديننا وشرعنا فأين ذلك الأصل العظيم والركن المكين الذي جعلتموه أصلاً من أصول الدين، هل أشار اليه القرآن بذلك...؟ هل جاء التأکيد علي ذلك؟ هل رأيتم أو عرفتم کذباً أکبر من ذلك لم نعرف من ذلك الا ما ادعته الشيعة في أئمتهم حين جعلت الاعتقاد بذلك والايمان به هو الاصل العظيم من أصول هذا الدين...؟!!!
الادعاء الخامس بعد المائة وقوله :قلت : إن الله سبحانه بعد أن يذكر امتحان أبي الأنبياء إبراهيم الخليل (ع)وابتلاءه في نفسه وأمواله وولده ، وبعد نجاحه وفوزه في كل تلك الامتحانات ، أرادالله تعالى أن يمنحه مقاما أعلى من النبوة والرسالة والخلة والعزم ، لأنه كان آنذاكنبيا رسولا من أولي العزم ، وصاحب الخلة ، فرفعه إلى مقام الإمامة وجعله إمام للناسفقال سبحانه : ( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمّهُنّ قَالَ إِنّي جَاعِلُكَ لِلنّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرّيَتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ).
ردنا عليه : استدل المؤلف بهذه الآية قائلاً : فتبت بذلك أن مرتبة الإمامة أعلي رتبة من مرتبة النبوة العامة .
قلت: المتقولون کثير وکل له أن يدعي ما يشاء ولکن اين الدليل...؟ أريد أن تثبت لي ذلك بدليل من کتاب الله تعالي لا بقول سبط بن الجوزي أو بأقوال سلمان البلخي إمامك واستاذك!!
وذلك للأمور التالية:
أولاً: لو کان المراد من الإمامة هنا والمقصود هو ما تقوله أنت، فلماذا إذاً يقول عبادالرحمن في الآية: « واجعلنا للمتقين إماماً »...؟ الفرقان/74.