تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سردت الأقوال عن الامام ابي حنيفة رحمه الله على ألسنه أهل السنة ، ولا نعلم هل أنت صادق في ذلك النقل ام كنت فيه من الکاذبين ..؟!! وذکرت أيضا طعن بعضهم في الامام ابي حنيفة رحمه الله ونحن لا نود الحديث الکثير والخوض الطويل وإنما نقتصر علي ما ذکر المؤلف لنجيب عليه ونردة فأقول وبالله التوفيق: يعلم من قولك هذا أن سلفنا وأئمتنا لم يکونوا يرون التقليد للأئمة الأربعة والأخذ عنهم بغير دليل والا فکيف يعقل ان يردوا علي الامام ابي حنيفة وامثاله من العلماء الاجلاء..؟

إن هذا دليلا واضحا على ان علماؤنا رحمهم الله کانوا علي الطريقة السلفية التي لا وجود للتقليد والتعصب الاعمي للمذاهب مکاناً بينها..!! واذا ارجعنا الى التاريخ نجد ان تلامذة الامام ابو حنيفة نفسه لم يکونوا يقلدون إمامهم مائه بالمائه، و بهذا فقد نقضت قولك السابق حيث قلت: ان اهل السنة يقلدون الموتي بينما نراك هناك تقول شيئاً آخر..؟!! ثم عليك ان تعلم و يعلم ذلك من ورائك إن الغزالي لم تکن له من المکانة عندناما لأبي حنيفة في قلوبنا ولو الي الضعف من ذلك..؟!! کما إن ما قاله الزمخشري من طعن في أبي حنيفة رحمه الله وأنه لم يکن من أهل السنة ، وإنما کان من المعتزله الشيعة فاعلم إنا لا نقبل ان يکون الزمخشري حتى ولو خادماً للإمام الهمام والعالم الرباني أبي حنيفة النعمان عليه الرحمة والرضوان !!

الادعاء الثالث بعد المائة وقوله :ولكن لو تراجع كتب الشيعة الإمامية حول الأئمة الاثني عشر

عليهم السلام لرأيتإجماع العلماء والفقهاء والمحدّثين والمؤرخين على تقديسهم وعظم شأنهم

وجلال مقامهموعصمتهم (سلام الله عليهملأننا نعتقد أنّ الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام كلّهم

خريجوا جامعة واحدة ، وهمأخذوا علمهم من منبع ومنهل واحد ، وهو منبع الوحي ومنهل

الرسالة فلم يفتوا إلاّعلى أساس كتاب الله تعالى والسنّة الصحيحة التي ورثوها من جدّهم خاتم

أيام بيشاور · الصفحة ١٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ١٧٨