تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء الثاني بعد المائة وقوله :فما تقول أنت أيّها الحافظ ، عن الإمام الشافعي وأبي حامد الغزالي وجار اللهالزمخشري ؟ ! فقال الحافظ : إنّهم من كبار علمائنا وفقهائنا ، وكلّهم ثقات عدول يُعتمد عليهمويُصلّى خلفهم ، قلت : جاء في كتبكم عن الإمام الشافعي أنّه قال : ما وُلد في الإسلام أشأم منأبي حنيفة،وقال أيضاً : نظرت في كتب أصحاب أبي حنيفة فإذا فيها مائة وثلاثون ورقة ، فعددتمنها ثمانين ورقة خلاف الكتاب والسنّة ! وقال الإمام الغزالي في كتابه " المنخول في علم الأصول " : فأمّا أبو حنيفة فقدقلّب الشريعة ظهراً لبطن ، وشوّش مسلكها وغيّر نظامها . و أردف جميع قواعدالشريعة بأصلٍ هَدَم به شرع محمد المصطفى صلى الله عليه وآله ، ... ومن فعل شيئاًمن هذا مستحلاً كفر ، ومن فعله غير مستحلّ فسق،ويستمر بالطعن في أبي حنيفة بالتفصيل إلى أن قال : إنّ أبا حنيفة النعمان بنثابت الكوفي ، يلحن في الكلام ولا يعرف اللغة والنحو ولا يعرف الاَحاديث ، ولذا كانيعمل بالقياس في الفقه ، وأوّل من قاس إبليس . انتهى كلام الغزالي ، وأمّا جار الله الزمخشري صاحب تفسير " الكشّاف " وهو يُعدُّ من ثقات علمائكموأشهر المفسّرين عندكم ، قال في كتابه " ربيع الاَبرار " : قال يوسف بن أسباط : ردّأبو حنيفة على رسول الله صلى الله عليه وآله أربعمائة حديث أو أكثر ! وحكي عن يوسف أيضاً : أنّ أبا حنيفة كان يقول : لو أدركني رسول الله صلى اللهعليه وآله لأخذ بكثير من قولي ! ! وقال ابن الجوزي في " المنتظم " اتّفق الكلّ على الطعن فيه ـ أي : في أبي حنيفةـ والطعن من ثلاث جهات :

1 ـ قال بعض: إنّه ضعيف العقيدة ، متزلزل فيها

2 ـ وقال بعض: إنّه ضعيف في ضبط الرواية وحفظها

3ـ وقال آخرون: إنّه صاحب رأي وقياس ، وإنّ رأيه غالباً مخالف للأحاديث الصحاح.انتهى كلام ابن الجوزي .

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ١٧٧