تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اننا اذا أخطأ الامام عندنا فلا نري اتباعه بحال من الأحوال، أما أنتم فالأمر عندکم مختلف جداً، فأرجو ملاحظة هذا الفرق الدقيق والهام بيننا وبين الشيعة ...!!!!

الادعاء الحادي بعد المائة وقوله:ثمّ إنّ إلزام المسلمين وإجبارهم على أيّ شيء يجب أن يكون

مستنداً إلى نصّ منالقرآن الحكيم أو حديث النبي الكريم صلى الله عليه وآله ، وأنتم تجبرون

المسلمينوتلزمونهم على أخذ أحكام دينهم من أحد الأئمة الأربعة من غير استناد إلى الله

ورسوله ، فعملكم هذا لا يكون إلاّ تحكّماً وزورا .

ردنا عليه :

نحن السلفيون نتفق معکم في ذلك فلا يجوز لأحد أن يتبع أو يقلد احد الأئمة أو غيرهم ذلك التقليد الأعمي، و لکننا لم نرکم قد حمدتم طريقتنا ومنهجنا ولو مرة واحدة ، بل علي العکس من ذلك تماماً، فإنکم کلما عقدتم أو أقمتم مؤتمراً من المؤتمرات او عقدتم اجتماعاً بينکم و بين أهل السنة، وهو ما يسمي عندکم بمؤتر الصداقة والمودة والوحدة رأيناکم تكيلوا بمکيالين ، فأهل السنة عندکم يختلفون عن الوهابيين کما يحلو لکم ان تسموهم، أما المقلدين للمذاهب فهم الذين يکون لهم النصيب الاکبر من مدحکم وثنائکم عليهم - أما أهل الحديث والسلفيون فهم اعداء الماضي والحاضر والمستقبل..!! وها أنا ذا أقولها لکم بکل صراحة

وشفافية : نحن معشر السلفيون نري ان اتباع الحق لا يکون الا للکتاب والسنة فقط وکل قول وجدناه موافقاً لهذين الاصلين العظيمين فهو علي الرأس والعين، فلا نقر بالتقليد الأعمي الذي يفتقد الي الدليل والبرهان، کما إننا نري أن کل قول أو مذهب يقدم التقليد لأحد الأئمة او الشيوخ او الرجال علي قول الحق تبارك وتعالي

وهدي المصطفي صلي الله عليه وسلم وسنته فهو قول باطل ومذهب باطل وقائله

ضال مضل لا يقبل قوله ، فلا داعي اذاً للقيل والقال فاذا کان الأمر کذلك فنحن متفقون...!!.

أيام بيشاور · الصفحة ١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ١٧٦