تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت : ما أتفه کلامك ، وما أضعف حجتك ، إن مثل هذا القول الهزيل والحجة الداحضة لا تسطيع أن ترفع بها رأساً أو تجعل من الباطل حقاً ، فهلا إذ جعلت علة الإرزاق سبباً لأثبات أفواه تأکل فقل کذلك بکل جرأة ووقاحة وأثبت لهم الأذان السامعة والألسن الناطقة و الأعضاءاً لتناسلية التي تقوم بأداء واجبها أحسن

قيام ......؟!!

إن کان الأمر علي ما تقول وأنهم أحياء في هذه الدنيا ، فلماذا إذاً يا تري تنکح نساؤهم ويمکنّ الرجال من أنفسهن أمام ناظر ومسمع هؤلاء الشهداء ؟ يقول الحق تبارك و تعالي « بل أحياء عند ربهم يرزقون » فجئت أنت لتحييهم من قبرهم بعد موتهم فأجلستهم ونصبت لهم مائدة فيها کل ما تشتهيه نفسك ، فهل تريد منا أن نفهم آيات الله وکلامه الحميد بهذه الطريقة والفهم السقيم ..؟ هل تبين لك الآن أين خطأك وموطن هلاكك ؟ وهل علمت کيف أنك دعوت علي نفسك بدل أن تدعوا لها؟ إنهم إذاً أحياء عند ربهم يرزقون أيها الغافل الجاهل ، فهل سمعت أذنك قول الحق تبارك وتعالي « عند ربهم » وليسوا في هذه الحياة الدنيا ...؟!!!! هل قرأت هذه الآية وقرأت كذلك « کل نفس ذائقة الموت » آل عمران / 158.

فما الذي جعلك تستثني الشهيد من هذه الآية ..؟ اما رأيت هذه الآية من کتاب الله تعالي « إنك ميت وانهم ميتون » الزمر / 30

فکيف جعلت للشهيد درجة أعلي من الرسول صلي الله عليه وسلم وأرفع ..؟

إقرأ قول الله تعالي « والذين تدعون من دونه لا يملکون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءکم ولو سمعوا ما استجابوا لکم ويوم القيامة يکفرون بشرکكم ولا بنبئك مثل خبير » فاطر / 13 – 14

فانتظروا إذاً ايها المشرکون يوماً يتبرأ فيه عليّ والحسين من شرکكم وکفرکم

ولتعلموا عندئذ عظيم خسرانکم إذ کنتم تقولون علي الله غير الحق وکنتم بآياته تستهزؤون ، فيا ويلکم ثم ياويلکم من عذاب الله ...؟!!

الادعاء الثالث والتسعون وقوله:

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ١٦٥