يقيناً، لكن سؤالهم غير مجاب، لأنه قد مضى وقت الإِمهال.
چ وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ چ
الأحقاف: (26)
فلم تنفعهم جوارحهم بل قرّبتهم من عقاب الله وسخطه فحقّ عليهم العذاب.
- فالشكر لا يقتصر على كونه قولاً باللسان بل يجب أن يكون أيضاً عملاً بالأركان.
چ وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ چ النحل: (78)
فقد قيل إنّ الأفئدة هي القلوب وقيل إنّها العقول والإدراك،
وأهم وظيفة لهذه الأفئدة هي أن تتعرف إلى خالقها بإمعان
الفكر فتذعن له بالعبودية الخالصة.