تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصبٍ ولا همٍّ ولا حزنٍ ولا أذى ولا غمّ، حتى الشوكة يشاكها إلا كَفَّرَ الله بها من خطاياه) متفق عليه.

نصب: تعب، وصب: مرض

وقال صلّى اللهُ عَلَيهِ وسلّم: (إنّ عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ، وإنّ الله تعالى إذا أحبَّ قوماً ابتلاهم، فمن رضِيَ فله الرّضا، ومن سخِطَ فله السَّخط) رواه الترمذي.

ففي مثل هذه النصوص النبويّة والأحاديث القدسية مواساة وبشارة لكل صاحب إعاقة صابراً على مصيبته، راضيًا

ببلوته، محتسباً عند الله إعاقته، فلا جزاء له عند الله إلا الجنّة.

عبس وتولّى ...

إن الله لا يمتحن هؤلاء المبتلين فحسب بل هو يمتحن بهم أيضاً.

- فقد جعلهم باباً عظيماً من أبواب الخير فتحه لعباده ليتنافسوا في البرّ بهم و الإحسان إليهم و مساعدتهم، ليرى الله كيف يتعامل الناس مع خلقه الضّعفاء؟

هل يقومون برعايتهم والعناية بهم وخدمتهم؟

أيَّ مُنقلَبٍ يَنقلِبُون · الصفحة ٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيَّ مُنقلَبٍ يَنقلِبُونص ٦٦