تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آفات عقوق الوالدين

قال الحسن بن علي رضي الله عنهما: لو يعلم الله شيئًا من العقوق أدنى من «أفٍ» لحرَّمه. وإن أعظم مصيبة يُصاب بها الوالدان: عقوق أولادهما، حيثُ كانا يتطلعان إلى بِرِّهم وإحسانهم، فجاءهم العقوق والجحود من حيث يتوقعانَ البر والصلة، وجاءهم الخوف من حيثُ يتوقعان الأمن والرحمة.

فمن آفات عقوق الوالدين:

1 - مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى، قال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ [الإسراء: 23، 24].

2 - مخالفة أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم -، الذي حثَّ على بر الوالدين في أحاديث كثيرة.

3 - عقوق الوالدين من أكبر الكبائر. فعن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين. وكان متكئًا فجلس، فقال: ألا وقول الزور، وشهادة الزور. فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت» [رواه البخاري ومسلم].

4 - عدم محبة الله لمن عقَّ والديه؛ لحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنَّ الله يُحِبُّ العقوق» [صحيح الجامع].

أوسط أبواب الجنة · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أوسط أبواب الجنةص ١٤