تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثمار بر الوالدين

1 - طاعة الله سبحانه وتعالى فيما أمر وأوصى.

قال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [الإسراء: 23].

2 - الحصول على رضا الرب تبارك وتعالى؛ لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «رضا الرب في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما» [صحيح الجامع].

3 - طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم -: « ... ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ... » [أخرجه الحاكم].

4 - التشبه بالأنبياء الكِرام عليهم الصلاة والسلام.

قال تعالى: ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا * وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾ [مريم: 30 - 32].

5 - بر الوالدين من أعظم الطرق الموصلة إلى الجنة.

فعن معاوية بن جاهمة - رضي الله عنه -: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أستشيره في الجهاد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ألك والدان؟» قلت: نعم. قال: «الزمهما، فإن الجنة تحت أرجلهما» [صحيح الترغيب والترهيب].

6 - بسط الرزق ودفع مصارع السوء: لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «مَن سرَّه أن يمد الله في عمره ويوسع له في رزقه ويدفع عنه ميتة السوء فليتق الله وليصل رحمه» [أخرجه الحاكم].

أوسط أبواب الجنة · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أوسط أبواب الجنةص ١٢