3 * حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا روح ، ثنا عبد الله بن عبيد الديلي عن عديسة ابنة وهبان بن صيفي : ( أنها كانت مع أبيها في منزله فمرض فأفاق من مرضه ذلك ، فقام علي بن أبي طالب بالبصرة فأتاه في منزله ، حتى قام على باب حجرته فسلم وردَّ عليه الشيخ السلام ، فقال له علي : كيف أنت يا أبا مسلم ؟ قال : بخير . فقال علي : ألا تخرج معي إلى هؤلاء القوم فتعينني ؟ قال : بلى . إن رضيت بما أعطيك . قال علي : و ما هو ؟ فقال الشيخ : يا جارية هات سيفي ، فأخرجت إليه غمداً فوضعته في حجره ، فاستل منه طائفة ثم رفع رأسه إلى علي رضي الله عنه فقال : إن خليلي عليه السلام ، و ابن عمك ، عهد إلي إذا كانت فتنة بين المسلمين ، أن أتخذ سيفاً من خشب ، فهذا سيفي فإن شئت خرجت به معك . فقال علي رضي الله تعالى عنه : لا حاجة لنا فيك و لا في سيفك ، فرجع من باب الحجرة و لم يدخل ).
4 * حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا سريج بن النعمان قال: ثنا حماد ، يعني ابن زيد ـ عن عبد الكبير بن الحكم الغفاري و عبد الله بن عبيد عن عديسة عن أبيها : : ( جاء علي بن أبي طالب فقام على الباب فقال : أثم أبو مسلم ؟ قيل نعم ، قال : يا أبا مسلم ، ما يمنعك أن تأخذ نصيبك من هذا الأمر و تخف فيه ؟ قال : يمنعني من ذلك عهد عهده إلي خليلي و أبن عمك ، عهد إلي أن كانت الفتنة أن أتخذ سيفاً من خشب و قد اتخذته ، و هو ذاك معلق ).
*** وروى الإمام الترمذي :