حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بن دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بن مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْقَسْمَلِيِّ ، عَنْ بنتِ أُهْبَانَ ، أَنَّ عَلِيَّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَى أُهْبَانَ ، فَقَالَ : مَا يَمْنَعُكَ مِنَ اتِّبَاعِي ؟ ، فَقَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي ، يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ ، وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ...، وَأَمَرَ أَهْلَهُ حِينَ ثَقُلَ أَنْ يُكَفِّنُوهُ ، وَلا يُلْبِسُوهُ قَمِيصًا ، فَأَلْبَسْنَاهُ قَمِيصًا ، فَأَصْبَحْنَا وَالْقَمِيصُ عَلَى الْمِشْجَبِ .
2 * حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا مؤيد قال: ثنا حماد ـ يعني ابن سلمة ـ قال : ثنا شيخ يقال له أبو عمرو عن ابنة لأهبان بن صيفي عن أبيها : و كانت له صحبة ـ : ( أن علياً لما قدم البصرة بعث إليه فقال : أوصاني خليلي و ابن عمك فقال : إنه سيكون فرقة و اختلاف فاكسرْ سيفك و اتخذْ سيفاً من خشب و اقعدْ في بيتك حتى تأتيك يدٌ خاطئة أو منيةٌ قاضية ... ففعلت ما أمرني رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فإن استطعت يا علي أن لا تكون تلك اليد الخاطئة فافعل .).