تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عُدَيْسَةَ بِنْتِ أُهْبَانَ بْنِ صَيْفِيٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَتْ : جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى أَبِي ، فَدَعَاهُ إِلَى الْخُرُوجِ مَعَهُ ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : إِنَّ خَلِيلِي وَابْنَ عَمِّكَ عَهِدَ إِلَيَّ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، فَقَدِ اتَّخَذْتُهُ ، فَإِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ بِهِ مَعَكَ ، قَالَتْ : فَتَرَكَهُ ...قَالَ أَبو عِيسَى : (( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍ )) .

*** وروى الإمام ابن ماجه في سننه = كتاب الفتن - باب التثبت في الفتنة

حدثنا محمد بن بشار ثنا صفوان بن عيسى ثنا عبد الله بن عبيد مؤذن مسجد جردان قال حدثتني عديسة بنت أهبان قالت : (لما جاء علي بن أبي طالب ههنا البصرة دخل على أبي فقال: يا أبا مسلم ، ألا تعينني على هؤلاء القوم ؟ قال: بلى... قال فدعا جارية له فقال: يا جارية أخرجي سيفي... قال فأخرجته فسل منه قدر شبر فإذا هو خشب .. فقال : إن خليلي وابن عمك صلى الله عليه وسلم عهد إلي ( إذا كانت الفتنة بين المسلمين فأتخذ سيفا من خشب)... فإن شئت خرجت معك.. قال: لا حاجة لي فيك ولا في سيفك).

*** وروى الإمام الطبراني في المعجم الكبير

أوصاني خليلي · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أوصاني خليليص ١٨٠