تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيبدأ بتهديدها بتلك الصور قائلاً لها : "إن قطعت علاقتك معي أوصلت الصور إلى والدك ، أو أخيك ، أو زوجك ، أو من يرغب بالزواج منك "؛وهنا تبدأ المأساة!!0

وهذه ضحية قد وقعت في هذا المأزق ، تحكي قصتها وما حدث لها على أيدي أحد الشباب العابث الذي وثقت به وظنت أنه سيكون يوماً من الأيام زوجاً لها،وغفلت عن أن أمثال هذه العلاقات؛ من المستحيل أن تتوج بالزواج ، إلا في حالات نادرة.

تقول :

"التقيت زميلاً لي في الجامعة – وهذه نتيجة الاختلاط- ونحن لا نزال في السنة الأولى ، وكنا نتقابل يومياً ، وعدني بالزواج عندما نتخرج ويحصل على عمل ، ويستقر مادياً ؛ وهذا يعني أنه يحتاج إلى سبع سنوات على الأقل حتى يتخرج ويعمل، ويوفر مبلغاً من المال لدفع المهر وتأثيث البيت؛ وفي هذه الأثناء فاجأني أهلي بنبأ تقدم شاب إلىّ ؛متخرج من الجامعة ويعمل في أحد المراكز الهامة ،وبدا جميع أفراد العائلة متحمسين له ، ويعتقدون أنه عريس (لقطة).

في البداية رفضت أن أراه بحجة أنني أريد إكمال دراستي الجامعية ؛وعندما نقل أهلي رغبتي هذه قال : إنه لا يمانع إطلاقاً من ذهابي إلى الجامعة ؛ وتحت إلحاح وضغط من الأهل قررت أن أراه، ثم بعد ذلك اقتنعت بوجهة نظر أهلي؛ وذهبت إلى صديقي الأول وأخبرته بشأن العريس، فجنّ جنونه، وهددني بفضح أمري له، ورفض أن يعطيني مذكراتي ورسائلي وصوري التي سبق وأخذها مني، وقال: إنه لن يتنازل عن هذه المستمسكات، وأنه سيسلمها للعريس المتقدم إليّ ؛واتهمني بأنني خدعته وتخلّيت عنه.

قلت له: إن كل شيء في هذه الحياة نصيب، وعليه أن يتقبل رغبتي واختياري بسعة صدر ؛ لكنه رفض إعادة صوري ورسائلي؛ فتشاجرت معه واتّهمته بأنه إنسان انتهازي بلا أخلاق ، يريد إرغامي على علاقة لا أريدها ؛فازداد ثورةً وغضباً، وأقسم أنه لن يعيد إليّ أشيائي الخاصة0

حاولت أن أكلمه أكثر من مرة لكنه يتهرب مني ؛وأنا خائفة من افتضاح أمري0

أوراق دعوية · الصفحة ٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أوراق دعويةص ٢٠٨