تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا الحديث وأتت من طرق أخرى كلها ضعيفة ولا بأس من أن أوردها:

١ ما رواه الإمام مالك أنه بلغه أن أبا بكر الصديق قال: لو منعوني عقالًا لجاهدتهم عليه (١).

٢ ما رواه الشافعي عن سفيان عن الزهري أن عمر بن الخطاب قال لأبي بكر رضي الله عنه: أليس قال رسول الله ﷺ: «أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله» قال أبو بكر: هذا من حصتها لو منعوني عقالًا مما أعطوا رسول الله ﷺ لقاتلتهم عليه (٢).

٣ ما رواه شريك عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم النخعي قال: قال أبو بكر: لو منعوني عقالًا مما أعطوا رسول الله ﷺ لجاهدتهم (٣).

وهذه كلها أسانيدها مقطوعة.

٤ ما رواه أبو يعلى من طريق عمرو بن عاصم القلابي عن عمران عن معمر عن الزهري عن أنس وفيه: (لو منعوني عقالًا) (٤).

وفيه عمرو بن القطان ضعيف، والصحيح كما قال النسائي

(١) الموطأ (١/ ٢٦٩ رقم ٦٠٥).

(٢) مسند الشافعي (١/ ٢٠٨).

(٣) ابن أبي شيبة (١٠٧٥٤) وشريك سياء الحفظ والحديث مرسل.

(٤) أبو يعلى (٦٨).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٩ · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٩ · ص ١٩٦