تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة، وقد رواه النسائي أيضًا من طريق عمران عن معمر بهذا الإسناد وفيه: (لو منعوني عناقًا) (١).

والله تعالى أعلم.

علة الوهم:

١ اختلاف الأمصار: فقتيبة بن سعيد خراساني نزل العراق، والليث بن سعد مصري، وكذلك يحيى بن بكير من مصر وهو جاره. قال ابن عدي: كان جار الليث بن سعد وهو أثبت الناس فيه وعنده عن الليث ما ليس عند أحد.

وعبد الله بن صالح هو كاتب الليث وهو أيضًا مصري.

وقتيبة بن سعيد أحفظ منهما لكن قد أنكر عليه أيضًا حديث آخر عن الليث وهو حديث الجمع بين الصلاتين كما سيأتي.

٢ ورود هذه اللفظة من طرق أخرى وإن كانت لا تخلو من مقال.

والله تعالى أعلم.

(١) النسائي في الكبرى (٣٤٣١) و(٤٣٠٢) قال النسائي: عمران القطان ليس بالقوي في الحديث، وهذا الحديث خطأ والصواب حديث الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٩ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٩ · ص ١٩٧