تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أحمد: ليس أحد أصح سماعًا عن حصين بن عبد الرحمن من هشيم وهو أصح من سفيان.

قال البخاري: هشيم يهم في الإسناد وهو في المقطعات أحفظ (١).

قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث ثبتًا يدلس كثيرًا فما قال في حديثه أخبرنا: فهو حجة وما لم يقل فيه: أخبرنا فليس بشيء.

قال أحمد بن حنبل: لم يسمع هشيم من يزيد بن أبي زياد، ولا من عاصم بن كليب، ولا من ليث … وقد حدّث عنهم.

وقيل لأحمد: مَنْ أروى الناس عن يونس؟ فقال: هشيم.

عبادته:

قال أحمد: كان هشيم كثير التسبيح ولازمته أربعًا أو خمسًا ما سألته عن شيء هيبة له إلا مرتين.

وقال الحسين المروزي: ما رأيت أحدًا أكثر ذكرًا للّه عز وجل من هشيم.

وقال معروف الكرخي: رأيت النبي ﷺ في المنام وهو يقول لهشيم: (يا هشيم جزاك الله تعالى عن أمتي خيرًا).

وروي عن عمرو بن عون قوله: (مكث هشيم يصلي الفجر بوضوء العشاء قبل أن يموت عشرين سنة).

(١) المصدر السابق (١/ ١٣٦).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ٤٠٧