تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثناء أهل العلم:

قال مالك: وهل بالعراق أحد يحسن الحديث إلا ذاك الواسطي يعني هشيمًا.

وقال شعبة: إن حدثكم عن ابن عباس وابن عمر فصدِّقوه.

قال يزيد بن هارون: ما رأيت أحفظ من هشيم إلا سفيان الثوري إن شاء الله.

قال محمد بن عيسى الطباع: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان هشيم أحفظ من سفيان.

قلت: أحفظ من سفيان.

قال: كان يقوى من الحديث على ما لا يقوى عليه سفيان.

وقال محمد بن عيسى: سمعت وكيعًا يقول: نحُّوا هشيمًا وهاتوا مَنْ شئتم يعني في المذاكرة.

وقدّمه أحمد على أبي عوانة في الحفظ، وقدّمه أبو حاتم على يزيد بن هارون.

وقال يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي: هشيم في حصين أثبت من سفيان وشعبة.

وقال ابن أبي شيبة: سألت يحيى بن سعيد مَنْ أحفظ مَنْ رأيت؟ قال: سفيان الثوري ثم شعبة ثم هشيم (١).

(١) علل الترمذي الكبير (١/ ١٣٧).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ٤٠٦