تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المآخذ التي عليه:

١ ضعف حديثه عن الزهري.

قال الخليلي: «حافظ متقن مخرج يعني حديثه في الصحيحين، تأخر موته، أقلّ الرواية عن الزهري، ضاعت صحيفته، وقيل: إنه ذاكر شعبة وكان يسرد عن الزهري ولم يكن شعبة أدرك الزهري فتناول صحيفته فألقاها في دجلة وكان هشيم يروي عن الزهري من حفظه وكان يدلس» (١).

وقال الهروي: إن هشيمًا كتب عن الزهري نحوًا من ثلاثمائة حديث فكانت في صحيفته وإنما سمع منه بمكة فكان يظن أن الصحيفة في المحمل وجاءت الريح فرمت الصحيفة فنزلوا فلم يجدوها، وحفظ هشيم منها تسعة أحاديث (٢).

قلت: هذا يخالف ما ذكره محمد بن حاتم المؤدب قال: قيل لهشيم: كم كنت تحفظ؟ قال: كنت أحفظ في مجلس مائة ولو سئلت عنها بعد شهر لأجبت (٣).

وقال أحمد: جاء هشيم إلى الأعمش ومعه رقعة فيها نحو من ثلاثين حديثًا فسأله عنها فحدثه، فلما أن قام طلبوها منه يعني أصحاب الحديث فدفعها إليهم وذهب فقالوا له: ألا تأخذها؟ قال: قد حفظتها (٤).

(١) الإرشاد (١/ ١٩٦).

(٢) تهذيب الكمال (٧١٩٠).

(٣) المصدر السابق. وقال ابن المبارك: مَنْ غيّر الدهر حفظه فلم يغير حفظ هشيم.

(٤) العلل ومعرفة الرجال (٢٤٢٠).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ٤٠٨