تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث: (لم يروِ هذا الحديث عن سفيان إلا محمد بن أبي عمر، ولم يروِه عن مسعر عن المختار بن فلفل إلا سفيان) (١). والله تعالى أعلم.

علة الوهم:

أدخل سفيان حديثًا في حديث، فسفيان بن عيينة إنما يروي بهذا الإسناد حديث: قال رجل لرسول الله ﷺ: مَنْ خير البرية؟ فقال رسول الله ﷺ: «ذاك إبراهيم» (٢).

(١) «الأوسط» (٦/ ٢٢٠)، وفي قوله لم يروِ هذا الحديث عن سفيان إلا محمد بن أبي عمر نظر، فقد تابعه محمد بن الصباح وسعيد بن عبد الرحمن، كما سبق.

(٢) أبو داود (٤٦٧٢)، والترمذي (٣٣٥٢)، والنسائي في الكبرى (١١٦٩٢)، وأحمد (٣/ ١٧٩)، وأبو يعلى (٣٩٤٩)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٣/ ٤٩) من طريق الثوري وعبد الله بن إدريس وعلي بن مسهر ومحمد بن فضيل عن المختار بن فلفل به.

وقال الدارقطني: ورواه ابن عيينة عن مسعر عن المختار بن فلفل عن أنس، وهو المحفوظ (أطراف الغرائب ٢/ ١٣٦).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٢ · ص ٢٢٢