تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقدَّم أحمد بن حنبل مالك وابن عيينة في حديث الزهري في الاتقان، ويونس بن يزيد ومعمر في الكثرة.

وقدَّم أبو حاتم مالك وابن عيينة على أصحاب الزهري.

وقدَّم يحيى بن معين مالك ومعمر على ابن عيينة.

وقدَّم أحمد بن صالح المصري (وهو من أعرف الناس بحديث الزهري كما قال الإمام أحمد) يونس بن يزيد على جميع أصحاب الزهري (١).

وبالنظر إلى ما وقفت عليه من أوهام هؤلاء الأئمة الأثبات مالك ومعمر وسفيان بن عيينة ويونس بن يزيد.

نجد أنَّ يونس يتقدم أصحاب الزهري في الاتقان والكثرة، فقد وهم سفيان على الزهري في عشرين حديثًا، كان القول فيها قول يونس في سبعة عشر حديثًا، ومعمر في ستة عشر حديثًا، ومالك في أحد عشر حديثًا.

ووهم معمر على الزهري في ثمانية عشر حديثًا كان القول فيها قول يونس في ستة عشر حديثًا وسفيان ومالك كلاهما في ستة أحاديث.

ووهم مالك على الزهري في ستة أحاديث كان القول فيها كلها ليونس، ومعمر في خمسة، وسفيان في حديثين.

ووهم يونس على الزهري في ثلاثة أحاديث كان القول فيها قول مالك ومعمر وسفيان في حديث واحد منها.

(١) انظر: في خاتمة باب سفيان بن عيينة.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١ · ص ١٧