تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن الاستمرار في الفساد ويعترفن بأن على المرأة أن تبقى عفيفة مصونة في بيتها وعند زوجها وأطفالها (فهذه برجيت باردو الممثلة الشهيرة تقول: عندما أرى امرأة مع رجل وأولاد (أي زوجة وزوجها وأطفالهما) فإنني أتساءل بسري: لماذا أنا محرومة من مثل هذه النعمة؟ وتضيف قائلة: «الزواج هو الآن أغلى أمنية عندي» وتقول عن الحياة الغربية (لقد باتت حياة الإنسان الغربي أشبه ما تكون بحياة الحيوانات بل أدنى من ذلك بكثير) (1).

وقيل: الحق ما شهدت به الأعداء.

فاتقي الله أيتها المؤمنة في نفسك وتعلمي ما ينفعك وابتعدي عما يضرك تكوني بذلك من خير المتاع لزوجك في دنياه كما قال - صلى الله عليه وسلم -: «الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة» (2) ولكي تكوني صالحة لا بد أن تكوني طالبة للعلم الشرعي النافع، جعلني الله وإياك ممن يستمعن القول فيتبعن أحسنه.

ثالثًا: أثر العلم الشرعي في حياة المعلمة:

أيتها المعلمة الحبيبة: هل تعلمين من أنت؟ وما دورك؟ وما تأثيرك؟ وما أظنك تجهلين ذلك وإلا لما

(1) رسالة إلى حواء محمد العويد (2/ 54).

(2) رواه مسلم.

أثر العلم الشرعي في حياة المرأة المسلمة · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر العلم الشرعي في حياة المرأة المسلمةص ٥٥